عدد الضغطات  : 1167 ينتهي الإعلان في 2010/5/1م 
 عدد الضغطات  : 1026
ينتهي الإعلان في 2011/5/18م 
 عدد الضغطات  : 1961 ينتهي الإعلان في 2010/12/17م 
 عدد الضغطات  : 3469
ينتهي الإعلان في 2010/12/29م 
 عدد الضغطات  : 11762  
 عدد الضغطات  : 7787  
 عدد الضغطات  : 2617  
 عدد الضغطات  : 1474  
 عدد الضغطات  : 3687

   
العودة   منتديات حور الكويت النسائية > المنتدى الإسلامي > القضايا الدينية والحملات الدعوية
   
الإهداءات
اهــــآآت من ـــــــــــي لكم,,,, : حبيبااتي وربي محتاجه حساب باليوتيوب امانه الله اللي تعرف لاتبخل على وربي لها دعووه تكفوون ابي اخووي يفرح يبي له حساب وانا مااعرف تكفووون فزعتكم M6NoOo5a من القلب الى القلب : بنات حبايبي يلا تحركووو نبي نرد الحور مثل مكان نبي دعوات بنات يصيرون لكم رفايقكم اي شي اهم شي المنتدى يرد M6NoOo5a من .. : مرححبا ححبايبي ححياكم http://www.7oor.net/vb/f58/a-66418.html#post1299097 شقره من صباح الحور : صباح الخير يا بناااااااات كيفكم يا حلوين ان شاء الله بخير الحـــــور من مساء الخير حور الكويت : مساء الخير عالجميع الحمدلله اخيراً خلصنا من امتحانات عيالنا عسى الله يوفقهم يارب يالله وينكم مالكم عذر الحين خلوني اشوف طلتكم الحلوة

   
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
03-09-2011, 02:22 PM   #1
ترانيم القصيم
حوريه


ترانيم القصيم غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 36210
 تاريخ التسجيل :  May 2010
 أخر زيارة : 22-04-2012 (12:44 AM)
 المشاركات : 171 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
n35 وقفة مُراجعة بعد رمضان !



بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

إعداد دار القاسم

موقع وذكر الإسلامي


الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين قائد الغر المحجلين وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:

فنسأل الله تعالى أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال وأن يعيد علينا رمضان أعواماً عدة، وأزمنة متعاقبة ونحن وإياك نرفل في ثوب الإيمان والصحة في حياة سعيدة ونفوس مطمئنة.

أخي المسلم: هذه ثمان وقفات نقفها نحن وإياك في العيد مع نفوسنا، لعلنا أن نستلهم منها روحاً تبقى ريانة بالإيمان بعد رمضان.

المراجعة الأولى: وقفة محاسبة:
أخي الكريم: جدير بكل مسلم يخاف الله تعالى أن يقف مع نفسه بعد هذا الشهر الكريم ليحاسبها فمحاسبة النفس من أنجع الأدوية، بإذن الله لإصلاح القلوب وحثها على الخير، وها نحن قد ودعنا رمضان المبارك بأيامه الجميلة ولياليه العطرة الفواحة بالروحانية، ودعناه ولا ندري هل سندركه في عام قادم أم ستنتهي آجالنا دونه؟

ودعناه ومضى.. وصرنا مرتهنين بما أودعناه من خير أو شر.

فهل تخرجنا من هذا الشهر العظيم بوسام التقوى؟

هل عودنا أنفسنا على الصبر والمصايرة ومجاهدة النفس على فعل الطاعة وترك المعصية ابتغاء رضوان الله، فانتصرنا عليها، وكبحنا جماحها فصارت نفوساً مستسلمة لله رب العالمين؟

هل رحمنا الفقير فواسيناه بعدما ذقنا شيئاً مما يذوقه من الجوع والعطش؟

هل ربينا فيه أنفسنا على الجهاد بأنواعه وهل جاهدنا أنفسنا وشهواتنا وانتصرنا عليها؟
أم غلبتنا العادات والتقاليد السيئة؟

هل سعينا إلى العمل بأسباب الرحمة والمغفرة والعتق من النار؟

هل نقينا قلوبنا من الغل والحسد والبغضاء والشحناء لإخواننا المسلمين وفتحنا معهم صفحات بيضاء ملؤها المحبة والتواصل والرأفة والمواساة؟

هل وهل وهل.. أسئلة كثيرة تحتاج منا إلى جواب عملي.

المراجعة الثانية: واعبد ربك حتى يأتيك اليقين:
يجب أن يكون العبد مستمراً على طاعة الله، ثابتاً على شرعه، مستقيماً على دينه، لا يروغ روغان الثعالب.. يعبد الله في شهر دون شهر.. أو في مكان دون آخر.. أو مع قوم دون آخرين.. لا .. وألف لا!!

بل يعلم أن رب رمضان هو رب بقية الشهور والأيام وأنه رب الأزمنة والأماكن كلها.. فيستقيم على شرع الله حتى يلقى ربه وهو عنه راض.

قال تعالى: {فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ} [هود: 112]

وقال: {فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ} [فصلت: 6]

وقال صلى الله عليه وسلم: «قل آمنت بالله ثم استقم» رواه مسلم.

فلئن انتهى صيام رمضان فهناك صيام النوافل كالست من شوال والاثنين والخميس والأيام البيض وعاشوراء وعرفة وغيرها.

ولئن انتهى قيام رمضان فقيام الليل مشروع في كل ليلة: {كَانُوا قَلِيلا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ} [الذاريات: 17]

ولئن انتهت صدقة وزكاة الفطر، فهناك الزكاة المفروضة، وهناك أبواب للصدقة والتطوع والجهاد كثيرة ومفتوحة.

وقراءة القرآن وتدبره ليست خاصة برمضان بل هي في كل وقت.

وهكذا فالأعمال الصالحة في كل وقت وكل زمان فاجتهد أخي في الطاعات.. وإياك والكسل والفتور، فإن لم تستطع العمل بالنوافل فلا يجوز لك أبداً أن تترك الواجبات وتضيعها كالصلوات الخمس في أوقاتها ومع الجماعة وغيرها.

ولا أن تقع في المحرمات من قول الحرام أو أكله أو شربه أو النظر إليه واستماعه.

فالله الله بالاستقامة والثبات على الدين في كل حين فلا تدري متى يلقاك ملك الموت فاحذر أن يأتيك وأنت على معصية (اللهم مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك).

المراجعة الثالثة: إياك إياك:
إياك أخي أن تنقض غزلك، وتنكث توبتك، وتخلف عهدك مع الله تعالى، وتهدم بناء التقوى الذي بنيته بلبنات الطاعة في هذا الشهر الكريم بمعول المعصية والذنب.

إياك أن تستبدل القرآن الكريم وسماعه بسماع صوت الشيطان (الغناء) ومشاهدة الأفلام والمسلسلات الساقطة.

إياك وهجر القرآن بعد أن جعلته صاحباً لك في هذا الشهر العظيم وأنعم به من صاحب.

إياك ونسيان ربك بعد أن فتح لك أبواب رحمته في هذا الشهر الكريم.

المراجعة الرابعة: علامة القبول:
اعلم يرعاك الله أن من علامة قبول الطاعة: الطاعة بعدها
ومن علامة ردها: المعصية والإعراض بعدها.

فسل نفسك! وانظر في حالك {وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ} [فصلت: 35]

المراجعة الخامسة: أنت لديك القدرة:
شهر رمضان قد بين لك أن لديك القدرة على الالتزام والاستقامة وترك المنكرات والمحافظة على الصلوات كلها مع الجماعة، وعلى أنك تستطيع ترك التدخين إن كنت من المدخنين فهل ستستفيد من رمضان؟

المراجعة السادسة: منكرات منتشرة وبخاصة في العيد:
اختلاط النساء بالرجال الأجانب في الأسواق والمنازل والحدائق والاستراحات والشواطئ.

مصافحة النساء رجالاً من غير المحارم، فقد كان صلى الله عليه وسلم يبايع النساء ولا يصافحهن، وقال عليه الصلاة والسلام: «لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له». صححه الألباني، صحيح الجامع.

وقال أيضاً: «إني لست أصافح النساء».

التفريط في أداء الصلوات في أوقاتها أو مع جماعة المسلمين في المساجد وخاصة صلاتي الفجر والعصر.

قضاء كثير من الأوقات باللهو المحرم والغفلة عن ذكر الله تبارك وتعالى.

السفر إلى بعض بلاد الكفر أو بلاد ينتشر فيها الفساد ويذبح فيها الحياء وتقتل فيها الفضيلة بمدية الرذيلة.

انتشار صور من الإسراف كالإسراف في الولائم والملبوسات والهدايا وإضاعة الأموال بالألعاب النارية للأطفال.

إهمال كثير من الناس لنسائهم وأطفالهم، وتركهم يخرجون إلى أي مكان شاؤوا مع السائقين بلا رقابة ولا متابعة مما يكون له أبلغ الأثر في انتشار الفساد والوقوع في ما لا تحمد عاقبته.

وما هكذا تشكر النعم...
وما هكذا نختم الشهر ونشكر الله على بلوغ الصيام والقيام...
وما هذه علامة القبول...
بل هذا حجود للنعمة وعدم شكر لها.

وهذا من علامات عدم قبول العمل والعياذ بالله لأن الصائم حقيقة.. يفرح يوم العيد بفطره، ويحمد ويشكر ربه على إتمام الصيام، ومع ذلك يبكي خوفاً أن لا يتقبل الله منه صيامه كما كان السلف يبكون ستة أشهر بعد رمضان يسألون الله القبول، فمن علامات قبول العمل أن ترى العبد في حال أحسن من حاله السابق.

وأن ترى فيه إقبالاً على الطاعة: {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ} [إبراهيم: 7]
أي زيادة في الخير الحسي والمعنوي.

فيشمل الزيادة في الإيمان والعمل الصالح، فلو شكر العبد ربه حق الشكر، لرأيته يزيد في الخير والطاعة، ويبعد عن المعصية، والشكر ترك المعاصي كما قال السلف.

المراجعة السابعة: المسلمون والعيد:
تذكر أخي الكريم وأنت بين أهلك وأولادك، في رغد من العيش، وأمن وعافية، تذكر إخوة لك مسلمين في أصقاع شتى من العالم، حيث يعود عليهم هذا العيد ليجدد لهم الهموم وليزيد جراحاً لم تندمل، فهم في بأساء وضراء لا يعلم مداها إلا الله تعالى، بعضهم قد نسي شيئاً اسمه الأمان، والبعض الآخر يسقط صريع الجوع والمرض، وآخر يعيش ولكن كسقط المتاع لا تراعي له كرامة ولا يحفظ له عهد ولا يرى له حق، فأين أنت منهم؟

وهل من شكر لنعمة الله عليك؟

المراجعة الثامنة: من الذي يفرح بالعيد؟
نرى الجميع يفرح بالعيد ويبتهج بقدومه ولكن من الذي يفرح حقيقة بالعيد؟

إن العيد المبارك ليس لمن لبس الجديد، ولا لمن جمع من الأموال المزيد، ولكن العيد إنما هو لمن أطاع ربه فأمن يوم الوعيد، ولمن فاز برضا الولي الحميد فنال لذة النظر لوجهه الكريم يوم المزيد.

نسأل الله تعالى أن يجعله عيداً سعيداً محفوفاً بالقبول منه سبحانه وبالرياض والعتق من النار .. آمين.

وختاماً:
ينبغي أن نحرص على أعمال البر والخير، وأن تكون يوم العيد بين الخوف والرجاء، تخاف عدم القبول، وترجو من الله القبول ونتذكر يوم عيدنا يوم الوقوف بين يدي الله عز وجل فمنا السعيد ومنا غير ذلك.

وصلى الله على نبيا محمد وعلى آله وصحبه أجميعن .

يُرجى نشر الموضوع لعموم الفائدة
للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : وقفة مُراجعة بعد رمضان !     -||-     المصدر : منتديات حور الكويت النسائيه     -||-     الكاتب : ترانيم القصيم


 



قل للذي يبغي السعادة هل علمت من السعيد ؟

إن السعادة أن تعيش لفكرة الحق التليد
لعقيدة كبرى تحل قضية الكون العتيد
و تجيب عما يسأل الحيران في وعيٍ رشيد

من أين جئت ؟ و أين أذهب ؟ لمَ خلقت ؟ و هل أعود ؟
فتشيع في النفس اليقين و تطرد الشك العنيد


03-09-2011, 07:50 PM   #2
همس الحنين
حوريه مميــــزه
فديتج مشموشتي


همس الحنين غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 45944
 تاريخ التسجيل :  Apr 2011
 أخر زيارة : 16-04-2012 (10:48 PM)
 المشاركات : 2,457 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
 MMS ~
 SMS ~
((من لا يعدك ربح عده خسسااره))

((دنيا تضيق وفزعت الله قريبه))

افتراضي



يعطيج العافيه يأارووحي


 




اللهم أرحم ولدي في ذمتك
واعفر له
الله يرحمه أمييين يأاأرب
وتجعل مثواهه الجنه

((الا رسسسول اللــــــــــــــــــه ))


   

مواقع النشر

العبارات الدلالية
مُراجعة, رمضان, وقفت
   
   


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وقفة مع النفس قبل رمضان..؟ ندى المشاعر القضايا الدينية والحملات الدعوية 2 28-07-2011 07:01 PM


الساعة الآن 01:28 AM .


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.


عالم حواء - الحياة الزوجية - المكياج والعطور - جابرنا - ازياء - العروس

القضايا الاجتماعية والنفسية - السياحه والسفر - الحلويات - العناية بالشعر - الديكور والأثاث - الحمل والولاده - سيدات الكويت - تصميم مواقع - مواقع  كويتيه

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML