قالت اذن يا ابنتي لابد ان تخبري زوجكِ بأنكِ في المستشفى ، قالت امي وكيف وانا لااعلم عنه اي شي ولا اعرف حتى رقمه الخاص وانا غريبه في هذا الوطن لااعرفكِ الا انتِ لولا رحمة ربي سخركم لي لأنتهيت ومت وانا مكاني وبدئت امي تبكي وتنتحب وتندب حظها قالت ام عباس لاتبكي ياحبيبتي سوف اساعدكِ وانتِ بمتابة ابنتي خلود ولن أترككِ وحيدة انا معكِ ، قالت لأمي تذكرت زوجكِ عبدالله عنده أخت واسمها امل وهي ليست مثله؛ طيبة القلب سأذهب لها واخبرها بزواجكِ من أخيها وانكِ في المستشفى ، ذهبت ام عباس بيت عمتي امل طرقت الباب فتحت لها الخادمه قالت ام عباس للخادمه اين امل قالت الخادمه امل نائمه قالت اذهبي وايقضيها من نومها بسرعه ذهبت الخادمه غرفة امل وطرقت الباب خرجت لها امل وقالت لها الم اقلكِ لاتطرقي الباب مادمتُ انا نائمه قالت الخادمه ولكن هناك شخصُ ما يريدكِ ، قالت عمتي ومن هذه المراة قالت الخادمه يقال لها ام عباس قالت عمتي للخادمه اذن اذهبي انت وضيفيها فذهبت عمتي الى ام عباس وسلمت عليها واستنكرت في الامر وقالت عمتي ، يا ام عباس من الذي جاء بك في هذا الوقت هل حصل شيء ما ؛ بينكِ وبين أخي بخصوص الأجار قالت ام عباس لا ولكن الموضوع يخص أخيكِ عبدالله عندها خافت عمتي امل وقالت أخي عبدالله ماذا به وما الذي حصل له قالت الجاره لاتخافي حبيبتي أخيكِ متزوج كويتيه وهي الان في المستشفى وحبيت ان اخبرك لتخبري أخيكِ بالامر وقد اسقطت جنينها ، قالت عمتي أمل لجارتنا وما اذركِ انتي عن كل هذا قالت الجاره اسكنها أخيكِ في شقه من شققه وبابها جنب بابنا واستنجذت بنا فسعفنها انا واولادي ، قالت عمتي امل خلاص سوف اذهب معكِ واتعرف عليها ذهبوا كلاهما وتعرفت عمتي على امي وحبتها كثيراً وقالت لها لن اتخلى عنكِ مادمت على قيد الحياه ، اتصلت بعدها عمتي على ابي وقالت له اريدكَ بسرعه تعال .. عندي لكَ خبر مهم ذهب والدي الى عمتي امل واخبرته عن كل شيء جن جنون والدي عندما سمع.. وقال لأعمتي من أخبركِ بهذا !!
قالت له ليس المهم من أخبرني ولكن لما فعلت هذا بدون علمي ولما تزوجت عل زوجتك وانت تعلم لوعلمت با لأمر سوف تنتقم من عبير قال ابي لاعمتي امل هذا لايخصكِ ولا تتدخلي في اموري الشخصيه
ومن الذي أخبركِ بخبر زواجي وانا حذرت هذه الحشره ( يقصد بكلامه امي ) ان لاتخرج من الشقه ، قالت عمتي ،،زوجتك في المستشفى وقد اسقطت جنينها بسببكَ انت ، قال والدي وما الغريب في الامر وانا لاانجب الا البنات وقامت الناس تعايرني وتسميني ابو البنات ، صرخت عمتي امل في وجه ابي صرخة قويه وقالت له حرام عليك ماذنب هذه المسكينه كي تنتقم منها ... خرجت امي من المستشفى حزنت حزننا شديداً على جنينها الذي اسقطة بدون سبب ولكن هذه ارادة الله تعالى ، بدء والدي بالتغير من ناحية امي ولكن ليس حباً فيها وانما هدفه المتعه الجنسيه وانجاب الاطفال من امي،، لأن زوجة ابي الظالمه كبيرة في السن ولا تستطيع الانجاب ، بدء حال امي يتغير الى الأحسن ولكن الحال لايدوم على حاله عندما علمت زوجة ابي سلوى بخبر زواج ابي ، قالت له طلقها قبل ان تحمل مره ثانيه وردها الى بلدها الكويت ولكن والدي جبروت وطاغيه ولا يرضى ان يرفع احد صوته عليه قال لها لاتحلمي بهذا الشيء ؛ اطلقها !!
انا تزوجتها لتنجب لي ذكراً ، اسمعي يا سلوى ان تئذت عبير منكَ ومن بناتكِ لن تلومي الا نفسكِ وقد اعذر من انذر عندها سكت زوجة ابي وقلبها ملؤ بالحقد والحسد على امي .. وبدئت سلوى بالتخطيط والتذبير لأنتقام من امي المسكينه هي وبناتها وأختها الظالمه اتهمو امي بشرفها ورمواها بالزنا والفاحشه وقالوا لأبي زوجتك اكثر من مره نرها تخرج مع شخص ما ويمكن البنات الذين انجبتهم منكَ ليس بناتك ولكن الله قادراً على كل شيء تعذبت امي سنين طوال من زوجة ابي وصار والدي يشك باأمي وكنا نرا والدي عندما يضرب امي ويهينها ويذلها امامنا وعندما يضرب امي يقفل علينا باب الغرفه وهو يتولى امر امي بالضرب والتعذيب باانواع العذاب ودائما يقول لها كلام زوجتي سلوى صح لأنكِ كويتيه وانا لااثق ببنات الكويت .. بلدكم حريه تربيتي وترعرعتي هناك وتعرفتي على اكثر من شخص وهذا كله بهتان و ظلم في حق امي لأن امي طاهره عفيفه ولم تفكر بيوماً من الايام ان تخون ابي ..
وجاء اليوم الذي تحمل امي باأخي محمد بعد 4 بنات من امي 3 بنات من زوجة ابي ، كان في ذلك اليوم الساعه 2 ليلاً قروب الفجر كانت امي متعبه من ظلم ابي وتعذيبه لها ومن ناحيه ثانيه أخوتي
حور وجنى وشهد، ،عندها احست امي بغثيان شديد ودوار بالرأس وقالت في
نفسها يمكن انا حامل ولكن انا خائفه من عبد الله ان علم بخبر حملي وانجبتُ له هذه المره بنت سيوبخني ضرباً ماذا افعل ياربي .. امي دائماً تعتمد عليّ في كل شي تشكي همومها وما بذاخل قلبها لي فانا اعتبر امي صديقتي وحبيبتي كون امي غريبه في هذا الوطن ولاتعرف غير جارتنا ام عباس وابنتها خلود وعمتي امل ذهبت امي الى غرفتي كنت شبه نائمه مطجعه على سريري انتبه لها قمت من على سريري اتجهت نحو امي ، قلت لأمي ماذا تفعلين في هذا الوقت يا أماه .. قالت ياابنتي خائفه وكانت عين امي تدمعان قالت لي شرين ؛؛ ابنتي حبيبتي عندي لكِ خبراً مفرح وفي نفس الوقت محزن .. قلت لأمي وماهذا الخبر، قالت امي انا انا انا حامل فرحت كثيراً عند سماع هذا الخبر بعد 6 اعوام ، سوف يأتينا مولوداً يشبهكِ ياأمي كانت تنظر لي امي نظره استغراب قلت لأمي مابكِ ياأماه والحزن والدمع في عينيكِ قالت امي تسأليني وانت اعلم بحالي .. بقدوم هذا المولود سيجلب النحس لي ولكم اذا انجبت بنت ، قلت لأمي وما ادراكِ الله كريم تفائلي بالخير ياأماه عندها اطمئنَ قلب امي وقالت سأخبر أباكِ بالأمر ان شاء الله بعدها اذن اذان الصبح توضاة امي وصلت وقالت لي يا شرين ايقضي اخواتكِ من النوم لكي لايتئخروا عن المدرسه ، قلت لأمي لاتهتمي بهذا ، اذهبي انتي الى غرفتكِ وانا سأتولى كل شيء ، عندها ايقضت اخواتي من النوم وجلسوا كلاهما على قاعة الطعام قلت لهم حبيباتي عندي لكم خبر سار قالوا وما هذا الخبر قلت امي سوف تنجب لنا مولوداً جميلاً امي حامل كلهم فرحوا ماعدا شهد قالت لي وبكل وقائحه امكِ هذا الا تستحي على حالها وهي تعلم ان الجنين بنتاً وابي سوف يتضايق عند سماع هذا الخبر ، الا يكفيها انجبتنا نحن وبلتنا بهذه الدنيا واذا
تضايق والدكِ سوف يحرمنا من كل شيء قولي لأمي ان تسقطه وتريحنا من مشاكل ابيكِ ياحقيره .. بعدها غورقت عينائي من الدموع واحسست بحزن شديدوقلت في نفسي لماذا تعاملني هكذا وانا أختها الكبرى ، اما عن أختي حور الصغيره اصابها شعور غريب عندما سمعت بحمل امي بدئت تتبول وهي نائمه وتمص اصبعيها لاتئكل ولا تشرب وارتفعت درجة حرارتها عندها خافت امي عليه وقالت شرين مالذي حل بأختكِ ، ذهبنا بها الى الطبيب وصف لها دواء ولكن لم تستفد شياً عندها قال والذي لأمي لاتزعجيني مرة ثانيه لئعطل اعمالي على حسابكِ وحساب بناتكِ قالت له امي اليست هذه ابنتك لماذا تعاملهم معامله سيئه ، عاملتني انا معامله سيئه فهذا شيء يخصك ولكن بناتك انت ملزوماً بهم عندها ابي انهال بالضرب على امي واخواتي يتصارخون وانا لااستطيع فعل شيء ولأول مره ارفع صوتي على ابي على العلم انني اخاف من والدي كثيراً ولا اتفوه امامه بأي كلمه .. قلت له لاتضرب امي انها حامل ازداد غظب والدي علينا وعلى امي وارتفع صوته وقال تريدين ان تقتلييني وتعجلي على موتي ماذا فعلت لكِ كي تنتقمين مني حامل يعني بنتاً خامسه لماذا يارب ما الذي اجرمته في حياتي وبدء يصارخ ويضرب امي ويضربنا ويرمي اي شيء في يديه جنا جنونه .. عندها قمت واتصلت على عمتي امل واخبرتها بكل شيء جات عمتي دق الباب وفتحته خادمتنا سيتا دخلت عمتي امسكت ابي لم تقدر عليه رماها على الارض صرخت في وجه لماذا هذا الشجار بينك وبين عبير قال والدي لعمتي تخبركِ هذه الحقيره الحيوانه وهو (يقصد امي بكلامه) قلت لعمتي امل ان امي حامل وابي رافض ان يبقى الجنين على قيد الحياه عندها فرحت عمتي كثيراً وضمت امي الى صدرها وقالت لاتهتمي لأمري زوجكِ وهذا طبعه لن يتغير ثم وجهت عمتي كلامها لأبي وقالت له لماذا انت حزين ياأخي ربما يرزقك الله هذه المره ولداً صالحاً ، قال ابي انا متاكد 100 % ان الذي في بطنها بنتاً ..
مرت الايام وكبر بطن امي وفي تللك الليله كان عيد ميلاد أختي حور والكل منبسط ،، بدء ابي بالتغير من ناحية امي لأن الجنين الذي ببطنها ذكراً اصبح طيب مع امي ومعنا ووعد امي بعد الولاده نسافر الكويت لتزور امي اقاربها فرحنا كثيراً بهذه المناسبه ولكن حال امي وحالنا
لايدوم ، حينها وكان الوقت متاخر جاء لأمي الطلق احست بألم فضيع ايقضت امي والدي وقالت له احس بااعراض الولاده ، ايقضني والدي وقال لي قومي ياشرين اذهبي معنا امكِ ستلذ خفت على امي ودعيت الله ان يسهل امرها اذخلت امي غرفه الولاده وانجبت أخي محمد جميل ابيض اللون اشقر ولكن .... معوق جسدياً ومختل عقلياً .. عندها ابي اغمي عليه لم يصدق ،خرج والدي من المستشفى وكله الم وحزن ولم يسأل عن امي حتى لم يرى أخي تخلى عنا والدي تركنا لتصفع الدنيا بنا ،، امي دائمة البكاء على حالها وعلى أخي محمد الذي لاذنب له عندما اكمل أخي ثلاثه شهور ودخل في شهره الرابع بدء في ذلك اليوم بارتفاع حرارته ذهبنا انا وامي به الى المستشفى وصلت درجه حرارته 40 عملوه اللازم تنومت به امي اسبوعاً كاملاً ولكن بدون فائده كتمت انفاسه الاخيره أخي محمد مات مات رحل عن الدنيا بكت امي عليه قالت وهي تحدت نفسها افتقدتك يابني وهي تبكي ، في هذه الفتره كان والدي متخلي عنا كلياً لايصرف علينا نأكل ونشرب من عند خالي سامي لأن امي ورتث من ابائها مال كثيراً قام خالي وفتح مشروعاً لأمي ..
مرت ايام وشهور طويله على موت أخي لم يفكر والدي طوال هذه الفتره ان يطل علينا ولم يهتم بموت أخي ولكن الله كريم ويعطي الصابرين خيراً كون امي صابره عوظها الله خيراً تغير والدي صار يحب امي يحن عليها ووعدها ان يعوضها خيراً اعترف بظلمه لأمي وقال لها لوتنجبين لي 10 بنات لن اتضايق المهم تكون صحتهم جيّده ، سأتطرق لنقطه لم اقولها لكم والدي هجرا امي في الفراش من بعد ولادتها باأخي محمد فاأمي اشتاقت لأحضان ابي كثيراً وهذا حقاً من حقوقها ولكن لم تنتهي قصت والدتي ففي يوم الاثنين بتاريخ 14 من شعبان ظهرت علامات التعب على والدتي تعباً شديداً وكان والدي خارج المنزل فأتصلنا به وجاء ابي على الفور ونقلنا والدتي الى المستشفى ونحن في الطريق اتصدمت سيارتي والدي بعمود الاناره الكهرباء ولم اعي الا وانا في المستشفى بعدها سألت عن امي وابي وماذا جرى عليهم قال لي الدكتور والدكِ اصيب برضوض في رجليه ويديه ورأسه وهو الان حاله جيده اما والدتكِ .... فقد خسرت جنينها وقد كان ولداً ولكن والدتكِ لن تنجب بعد هذا اليوم اصيبت بنزف حاد في الرحم ؛ بعد مرور اسبوع خرج والدي ووالدتي من المستشفى ...
فاتح امي بموضوع الزواج وقال لها الان انتي شبه عقيم لااستطيع
الاستمرار معكِ فأنا اخيُركِ بين الطلاق واحرمكِ من بناتكِ او اتزوج عليكِ
اختارت والدتي الخيار الثاني من أجلي انا وأخواتي ( فديتج يايمه ) ؛ تزوج ابي وتخلا عنا نأكل ونشرب من الميراث الذي ورثثه امي من والدها
زوجة ابي بسب ظلمها باأمي واتهامها بشرفها اصيبت بسرطان الثدي وتوفيت مندُ شهور .
أختي ناديه تزوجت من ابنه خالها جاسم .
جارتنا ام عباس التي قضينا معها ايام حلووه توفيت .
أختي شهد تغيرت كثيراً وندمت على مافعلته ، خطبها ابن خالي علي .
اتمنى من كل عضو او عضوه تقرء قصتي تدعيلنا انا وامي وأخواتي بالفرج القريب وقضاء الحاجه لنا وللمؤمنين والله محتاجين لدعواتكم ..
تكفووون لاتنسوني من الدعاء بصلاتكم بكل مكان اذكروني .
أختكم
شرين المطوع |