موقع حور .... تمسك العديد من الأمهات الهاتف أثناء الرضاعة الطبيعية لأطفالهن ، دون إدراك الأضرار الناجمة عن تصفح الهاتف أثناء الرضاعة الطبيعية. كانوا يغزون عادة بيوتنا العربية ، لسوء الحظ ، خاصة مع التقدم التكنولوجي الرهيب. كل أم تحركت فقط والهاتف بين يديها كما لو كان متصل بها.
لاستخدام الشبكة وتصفح مواقع التصفح الاجتماعي مثل Facebook و Twitter والمواقع الأخرى التي هيمنت على حياتنا إلى حد الهوس ، وقد وصل الإدمان إلى الأم المرضعة التي غالبًا ما تجد الوقت للإرضاع من الثدي بالملل ، لذلك فإن الحل الأسهل لها هو لتصفح هاتفها أثناء الرضاعة الطبيعية كشكل من أشكال الترفيه ، دون أن تدرك مدى طول الضرر الذي خلفه تصفح الهاتف المحمول لطفل ، لذلك يتم تقديم مجلة رقيقة لك من خلال هذه المقالة. الضرر هو تصفح الهاتف أثناء الرضاعة ، مما يجعلك لا تلمسه مرة أخرى أثناء الرضاعة الطبيعية لطفلك.
أضرار تصفح الهاتف خلال الرضاعة التي سنتحدث عنها هنا لا تقتصر على الأضرار الجُسمانية فقط، ولكنها أضرار نفسية فادحة وأبرزها:
من الضروري جدًا على الأم أن تقوم بالتواصل مع طفلها في جميع المراحل، بداية من الحمل وكذلك بعد الولادة حتى تزداد روابط المودة والحب بينهما.
حتى لو كان التواصل بالعين أثناء الرضاعة فالطفل ينمو ويكبر ويصبح أذكى وتواصلك المستمر معه يزيد معدلات الود والحب بينكما.
كما أن تواصلك مع الطفل وشعوره بحنانك وحبك له، يساعد بشكل كبير في زيادة الاستقرار النفسي للطفل وتنشأته فيما بعد بشكل سوي سلوكيًا ونفسيًا.