بعد وصول هذا الخبر إلى خالد بن الوليد كان لديه ثلاثة تحديات عظيمة فكان في موقف لا يحسد عليه وتلك التحديات كانت: –
من المعروف عن خالد بن الوليد هو فطنته وذكائه المحكم في مثل تلك المواقف والظروف وخاصًة في الأمور الحربية وبالتالي، قد توصل إلى الإشارة إلى كافة ومختلف الجيوش الخمسة التي تنتشر في الأردن والبصري وفلسطين من أجل أن يتجمعوا جميعًا وبالتالي اخذ جيشه وجيش أبي عبيدة في مكان واحد في الشام من أجل ملاقاة البيزنطيين في معركه اجنادين
تلك المعركة هي واحدة من أهم المعارك الإسلامية وعلى الرغم من ذلك فاختلف المؤرخون على توقيت قيام تلك المعركة حيث اختلفوا في تحديد السنة التي قد وقعت بها تحديدًا، حيث ذهبت الأقاويل حول وقوعها قبل معركة اليرموك في العام الـ 13 هجريًا.
هناك رأي أخر حول وقوع تلك المعركة بعد معركة اليرموك في العام الـ 15 هجريًا وبالتالي قد وقعت تلك المعركة في مدينة الرملة في فلسطين، حيث تمركز الجيش الإسلامي في قرية عجور في شمال غرب مدينة الخليل أما الجيش البيزنطي قد تمركز في قرية بيت جبرين.