كل الأقسام

الأطعمة للأم أثناء الرضاعة الطبيعية؟


الأطعمة للأم أثناء الرضاعة الطبيعية؟

افضل أنواع الطعام للأم و الرضيع أثناء الرضاعة #

تأتي أهمية أنواع الطعام التي يجب أن تتناولها ألأم أثناء فترة الرضاعة الطبيعية من كونها المصدر الرئيسي لإمداد الرضيع باحتياجاته من ناحية و تعويض الأم عن فقد الفيتامينات و البروتينات التي تذهب إلى رضيعها أولاً من ناحية أخرى.
كما أن نوع الطعام الذي تتناوله الأم أثناء الرضاعة يتدخل في تحديد كمية اللبن المفرز و يؤثر بشكل أو بآخر على مزاج الطفل فهناك بعض أصناف الطعام يجب الحذر منها وتقليلها طوال فترة الرضاعه كالأسماك ذات مستوى الزئبق المرتفع و الأطعمة المسببة للغازات.

أفضل أصناف الطعام للأم أثناء فترة الرضاعه الطبيعيه #

البيض
من أفضل الأطعمة التي ينصح بتناولها أثناء فترة الرضاعة الطبيعية حيث يمد البيض جسم الأم بالبروتين اللازم وفيتامين (D) مما يعمل على نمو وتقوية عظام الرضيع و عضلاته بالإضافة إلى تعويض الكالسيوم المفقود.
الخضروات
الخضروات الورقية مصدر رئيسي لفيتامينات (A,C) بالإضافة إلى أنها عنصر هام في إمداد الجسم بالحديد اللازم لصحة الأم و الرضيع أثناء فترة الرضاعة, كما أن الخضروات الورقية مثل السبانخ تتميز بانخفاض مستوى السعرات الحرارية في الوقت الذي يرتفع فيها مستوى الكالسيوم ومضادات الأكسدة وهذا ما تحتاجه الأم أثناء الرضاعة.
السوائل
رغم أن السوائل ليست من أنواع الطعام “حرفياً” إلا أنها عنصر غذائي هام أثناء الرضاعه حيث تحافظ على مستوى طاقة الجسم كما تعمل على زيادة إفراز اللبن؛ يأتي على قمة السوائل التي يجب أن تحافظ الأم على مستوى ثابت منها الماء والعصائر و اللبن وأنواع الشوربة المختلفة مع التقليل من السوائل التي تحتوي مادة الكافيين مثل الشاي و القهوة و الصودا.
الجزر
يتميز الجزر بأنه غني بالكربوهيدرات و البوتاسيوم وكلاهما عنصر هام في الحفاظ على طاقة الأم و زيادة إفراز اللبن كما أنه مصدر أساسي للكاروتين أحد العناصر اللازمة طوال فترة الرضاعة.
البقوليات
تأتي أهمية البقوليات مثل البازلاء, الفاصوليا, البسلة, الفول, الحمص, العدس, الفول السوداني من كونها مصدر غني بالبروتين و الحديد المطلوبين بقوة للأمهات اللاتي يقمن بعملية الرضاعة خاصة ممن أنجبن بشكل طبيعي و دون تدخل جراحي.
مع ملاحظة أن أغلب البقوليات هي أطعمة تساعد على تولد الغازات مما قد يكون له أثر سلبي على السيدات الخاضعات لعمليات ولادة قيصرية وكذلك قد يتسبب في انتفاخات تحدث للرضع.
الحبوب
تمثل الحبوب مثل الشوفان و الشعير و الأرز البني مصدراً هاماً للكثير من المواد الغذائية المطلوبة أثناء فترة الرضاعة الطبيعية مثل المعادن و الفيتامينات و البروتين و الحديد والتي تمد الجسم بالقوة و الصلابة وتساعد على النقاهة السريعة عقب الولادة بالإضافة إلى دورها في نمو الرضيع.
خبز القمح
من العناصر التي لابد حرصت كل أم على الالتزام بها أثناء الحمل “الفوليك أسيد” الذي لا تتوقف أهميته عند الحمل فقط بل يظل مطلوباً وبقوة أثناء مرحلة الرضاعة الطبيعية.
يتواجد الفوليك أسيد بشكل أساسي في خبز القمح الصافي وله دور كبير في الحفاظ على صحة الأم و الرضيع أثناء فترة الرضاعه.
الفاكهة
تمد الفواكه الجسم بالمعادن و مضادات الأكسدة و الفيتامينات خاصة فيتامين (C) الذي يساعد على التئام الجروح ومن هنا فهو عنصر أساسي للسيدات اللاتي خضعن لعمليات ولادة قيصرية لذا ينصح بتناول كميات مناسبة من البرتقال و الطماطم و الليمون أثناء الأيام الأولى للرضاعة على وجه الخصوص.
السلمون
لا يمكننا أن نصف نوعاً من الطعام بأنه الأفضل بين الأطعمة التي تحتاجها الأم في مرحلة الرضاعة الطبيعية إلا أن السلمون يكاد يقترب من هذا الوصف فهو مصدر رئيس لمادة (DHA) المسئولة عن نمو الجهاز العصبي للرضيع والتي تتوافر بشكل طبيعي في لبن الأم إلا أنها تزداد عند تناول السلمون.
كما أن للسلمون دور رئيسي في تحسين الحالة النفسية لمن يخضعون للعمليات الجراحية بالإضافة إلى بقية الخصائص الموجودة في الأسماك عموماً.
ومع أهمية طعام السلمون إلا أن يجب تناوله بكميات معتدلة – كما الحال في كل الأسماك- خاصة أثناء فترة الرضاعة الطبيعية بحيث لا تتجاوز الكمية 300 جرام اسبوعياً.
السمسم
يحتوي السمسم كميات وفيرة من الألياف, الحديد, الماغنسيوم, الفسفور, النحاس, المنجنيز مما يجعله وجبة متكاملة للأم و طفلها أثناء الرضاعة.
البلح
البلح من العناصر الغنية بالكالسيوم أيضاً بالإضافة إلى سمعته الجيدة في زيادة إفراز اللبن لارتباطه بزيادة هرمون “البرولاكتين” بالإضافة إلى كونه غني بالألياف و السكريات.
المشمش
يتمتع المشمش بنفس خصائص البلح تقريباً من حيث قدرته على زيادة هرمون “البرولاكتين” الهرمون المسئول عن إفراز اللبن كما أنه يحتوي فيتامين (A), (C) والبوتاسيوم وهذه العناصر تحسن بشكل كبير من جودة الرضاعة الطبيعية.
اللوز
تحتاج الأم المرضعة إلى تناول 100 مليجرام من الكالسيوم يومياً لتعويض الكميات المركزة التي تخرج للطفل عبر لبن الرضاعه وإلا ستتعرض عظامها و أسنانها إلى فقد الكالسيوم بمرور الوقت.
تتوفر في اللوز كميات كبيرة من الكالسيوم والبروتين يمكنها القيام بمهمة تعويض الكالسيوم بسهولة لكن يجب الحذر عند وجود تاريخ للحساسية من أنواع المكسرات عامة أو اللوز بشكل خاص بالنسبة للأم ويفضل تناوله بعد تجاوز الرضيع الثلاثة أشهر الأولى من الرضاعة

مواضيع متعلقة