كل الأقسام

الرضاعة أثناء الحمل


الرضاعة  أثناء الحمل

الحمل أثناء الرضاعة الطبيعية #

عندما تكتشف الأم أنها حامل للمرة الثانية ، على الرغم من أنها لا تزال في فترة الرضاعة الطبيعية ، تنتقل إلى ذهنها مجموعة من الأسئلة المزعجة حول طبيعة العلاقة بين الرضاعة الطبيعية والحمل ، وهل سترضع الرضاعة الطبيعية من الرضاعة الطبيعية؟ تطور الجنين؟ هل تتضاعف الكمية اللبنانية في وجود مخلوق جديد يشترك في الطعام مع الرضيع؟
في البداية ، يجب أن تدرك - الأم العزيزة - أن الرضاعة الطبيعية آمنة تمامًا أثناء الحمل ولا توجد مخاطر على الجنين أو الرضيع أو حتى الأم نفسها ، حيث أن الطعام المناسب هو ما يرضي الأطراف الثلاثة (الأم - الرضيع - الجنين) بحيث لا يعاني أي منهم ضعف أو مشاكل صحية.
حتى في الأيام الأولى التي تعاني فيها الأم من أعراض الحمل المزعجة مثل القيء وعدم الرغبة في تناول الجسم بشكل طبيعي أثناء محاولة أي كمية من الطعام لتوفير المواد الأساسية لأنه حتى تعود الأم شهيتها ويمكنها تعويض النقص مع نظام حمية متوازن.
من أهم الأشياء التي يجب أن تكوني على دراية بها أن الأم المرضعة أثناء الحمل تتناول نظامًا غذائيًا صحيًا بطريقة متوازنة ، مما يتعارض مع تحديد مقدار ونوع عمر طفلها. كانت هذه فترة الرضاعة الطبيعية أقل من ستة أشهر لتنظيم الأم 650 سعرة حرارية في اليوم ، وتقليل هذا المبلغ إذا بدأ الطفل في تناول بعض الطعام الخارجي وكذلك الرضاعة الطبيعية.
لا يتم حساب هذه الكمية السابقة من السعرات الحرارية من الكميات الأساسية التي يجب على الأم القيام بها أثناء الحمل بشكل طبيعي ، وهي 350 سعرة حرارية في الأشهر الثلاثة الثانية و 450 سعرة حرارية في الأشهر الثلاثة الأخيرة ، في حين أن كمية السعرات الحرارية ستكون كافية في الأول ثلاثة أشهر

الرضاعة الطبيعية أثناء الحمل ومخاوف الإجهاض #

من ناحية أخرى ، تُثار بعض المخاوف من أن تقلص الرحم الناجم عن الرضاعة الطبيعية سيؤدي إلى إجهاض مبكر أو ولادة مبكرة للجنين ، لكن هذا ليس صحيحًا ، لأن كمية الهرمون التي تحفز الإجهاض الذي يتم إفرازه أثناء الرضاعة الطبيعية الطفل لا يكفي لفتح عنق الرحم قبل الموعد. الولادة الطبيعية.
أما إذا كانت المرأة تعاني من تاريخ سابق من الإجهاض ونصحت بعدم ممارسة الجنس أثناء الحمل ، فقد يكون فطام الطفل هو الحل الأفضل في هذه الحالة لأن الهرمون الذي يفرز أثناء الرضاعة هو نفسه الذي تنتجه المرأة بعد العملية الجنسية.

تأثير الحمل على حليب الأم #

لا يؤثر الحمل على حليب الأم ويظل لبن الرضاعة آمناً على الرضيع بشكل تام حتى مع تسرب بعض الهرمونات التي يفرزها الجسم أثناء الحمل إلى حليب الرضاعة فإنها تظل بكميات صغيرة و غير مؤثرة إطلاقاً ولا تمنع من استمرار رضاعة الطفل.
ومع ذلك فإن هناك نقصا في حليب الام يظهر بشكل واضح أثناء الشهر الرابع و الخامس من الحمل كما قد يحدث أيضاً بعض التغيير في مذاق لبن الرضاعة مما يدقع بعض الرضع إلى رفضه.

مشكلات الرضاعة مع الحمل #

ستظهر بالطبع بعض المشكلات أو التحديات التي يجب على الأم مواجهتها نتيجة الجمع بين الحمل والرضاعه الطبيعيه سيكون في مقدماتها حالة الإعياء و الإجهاد التي هي من الأعراض المألوفة للحمل لكنها قد تؤثر هنا على قدرة الأم على الوفاء ببرنامج رضاعة الطفل بالعدد و الكمية الكافية.
لذا ينصح أن تستغل الأم فترات الراحة الطبيعية في يومها لاستكمال مرات الرضاعة و أن تختار اوضاع الرضاعه التي تحقق لها أقصى قدر من الراحة مثل الرضاعة من وضع الاستلقاء على الجانب أو وضع الرقاد الكامل.
من المشكلات الشائعة الحدوث عند استكمال فترة الرضاعة الطبيعية أثناء الحمل “الغثيان” الذي يسببه إدرار حليب الأم خاصة إذا كانت ترضع طفلها بمعدة خاوية من الطعام لذا من المهم أن تتناول الأم طعاماً كافياً قبل الرضاعه وأن تتجنب رضاعة الطفل من وضع الوقوف أو الحركة.
أما المشكلة الأكثر انتشاراً وتعاني منها ثلاثة أرباع الأمهات المرضعات أثناء الحمل فهي مشكلة التهابات حملات الثدي و التي تجعل الرضاعة أمراً شاقاً و مؤلماً بشكل كبير وينصح هنا أن تنشغل الأم أثناء الرضاعة بمشاهدة التلفاز أو القراءة أو تبادل الحديث حتى تبعد ذهنها عن الألم مع استشارة الطبيب المعالج في تناول بعض العقاقير المسكنة حتى تتمكن من الرضاعة دون عناء.

مواضيع متعلقة