كل الأقسام

علامات التوحد لدى الرضع


علامات التوحد لدى الرضع

يقدم لكم موقع حور ... علامات رضيع مصاب بالتوحد ، سنظهر لك علامات رضيع مصاب بالتوحد حيث يمكن للأطباء التشخيص فقط عند إكمال عامين ، ولكن هناك بعض العلامات التي يمكن استنتاجها من هذا المرض ، وهذا المرض شائع جدًا بين الأطفال ، لذلك سنوضح اليوم أيضًا الكثير من المعلومات المختلفة عنها.

مرض التوحد #

يمكن القول من خلال تعريف ما هو مرض التوحد بأنه اضطراب يمكن استكشافه في سن مبكر من سن الطفل وهو يؤثر بالسلب على تطوره ونموه، كما أن ذلك الاضطراب يكون في علاقاته الاجتماعية بالآخرين وتفاعله كما إنه يتسبب في ضعف التواصل الغير اللفظي واللفظي لديه.

علامات إصابة الرضيع بالتوحد #

أما عن علامات إصابة الرضيع بالتوحد فإنها تتلخص فيما يلي: –

  • عدم الابتسام: الطفل الطبيعي يمكن أن يبتسم إذا حضنه أحد الوالدين أو حاول اللعب معه أو قام بألعابه أي فرد آخر من المقربين، ولكن إذا لم يبتسم واظهر على وجه مؤشرات الفرحة خاصة إذا تعدى الستة أشهر فحينها يمكن القول إن ذلك علامة من علامات المرض لكنه على عكس الطبيعي.
  • ندرة تقليد التعابير الاجتماعية: الطفل الطبيعي يمكن أن يعبر بيديه كثيرًا وأن يظهر ذلك التعبيرات على وجهه وخاصة إذا تعدى التسعة أشهر، كما أنه يقوم بتقليد حركات وأصوات الآخرين، فمثلًا يمكن التعبير بيديه عند وداع شخص، لذا عدم القيام بذلك يعتبر من المؤشرات القوية للإصابة بالمرض.
  • تأخر المكافأة: الطفل عندما يصل إلى سن السنة أو أقل من ذلك يبدأ في عملية التخاطب والمناغاة كما إنه يقول بعض من الكلمات البسيطة التي تدل على إنه يريد تناول الطعام أو الشراب، والطفل عندما لا يقوم بذلك فهذا مؤشر قوي لإصابته بمرض التوحد لذا يجب ملاحظة الطفل جيدًا.
  • عدم الاستجابة عند مناداته باسمه: الطفل عندما يصل إلى سن الستة أشهر إلى السنة يجب أن يلتفت وينظر لمن ينادي على اسمه ويستجيب له، والكثير يفسر عدم انتباه الطفل عند سماع اسمه بأنه لا يسمع ويغفلون عن أنه عرض من أعراض مرض التوحد، لذا يجب الانتباه لذلك جيدًا.
  • قلة التخاطب بالأعين: يجب على الطفل أن يقوم بالتخاطب بواسطة العين وينظر بشكل مباشر لعين الشخص الموجود أمام عينه، حيث أن التواصل بالعين يعتبر من طرق التواصل الاجتماعي، لذا يجب الانتباه وملاحظة نظرة العين جيدًا.
  • ندرة رغبته بلفت الانتباه: الطفل العادي دائمًا يحاول أن يلفت انتباه من حوله له وخاصة والديه وأيضًا الأشخاص المقربين له وعدم حدوث ذلك يدل على إنه يوجد مشكلة لديه بعملية التواصل الاجتماعي وأيضًا نوع من أنواع مرض التوحد.

علامات التوحد في عمر السنتين #

أما عن علامات التوحد في عمر السنتين فيمكن ملاحظتها بسهولة حيث انه الصورة تكون بشكل أوضح، ومن بين هذه الأعراض ما يلي: –

  • مشاكل في النطق: حيث انه لا يقوم بنطق الكلمة مثل بقية الأطفال الذي يمكنهم التكوين لجمل من كلمتين ويظل كذلك ولا يستطيع التلفظ.
  • الجمود: فتجد الطفل لا يقوم بأي رد الفعل تجاه أي فرد يحاول أن يلفت انتباه ولا يتحرك ويبتسم عندما تلاعبه وتحاول إضحاكه على عكس الأطفال الآخرين الذين يلعبون ويضحكون وينظرون لمن يناديهم.
  • سوء في التواصل: حيث إنه لا يتواصل بأي شكل من الأشكال ولا ينظر لأحد بعينه أو ولا يلتفت لما يحدث حوله فمن الطبيعي الالتفات والانتباه لكل ما حوله.
  • مشاكل اجتماعية: حيث انه لا يلعب من الآخرين ولا يتواصل معهم ولا يقوم بالحركات التي يقومون بها.

علاج مرض التوحد عند الأطفال #

سنتكلم عن علاج مرض التوحد عند الأطفال ولكن قبل أن نوضحها نود القول انه يجب أن يتم فحص سلوكيات الطفل بشكل متكرر وتدعيمه النفسي والسلوكي، حيث انه لا يتوفر إلى الآن علاج بشكل مباشر لذلك المرض، ولكن سوف نوضح بعض الخطوات التي يجب القيام بها ومن الأفضل أن تكون في عمر صغير وليس عند الكبر، ومن بينها ما يلي: –

  • يجب أن يدرب كلًا من المدرسين والوالدين وجميع المحيطين به على أن يتعاملون مع الطفل بشكل صحيح حيث انه له تعامل خاص وأي خطأ في التعامل يعمل على فشل العلاج.
  • يجب أن يتعلم الطفل جميع السلوكيات والإيماءات الدالة على لغة الجسد وأيضًا محاولة اشتراكه في أي من المراكز والمدارس لكي يتدرب على أن يتفاعل مع من حوله وفي نفس عمره فهذا سينمى من قدراته كثيرًا.
  • يمكن أن يتم تنمية السلوك العصبي والحركي للطفل عن طريق استخدامه للعلاج الطبيعي.
  • يجب أن يمتص الأخطاء التي يمكن أن تحدث بسببه وشعور الطفل بجو من الأمان والاستقرار الأسري والاحتواء، واحتضان كلًا من الأب والأم له.
  • يجب أن يحتوي طعام الطفل على والمغنيسيوم والأملاح والكازين والجلوتين وأيضًا فيتامين ب 6، حتى يتم الحفاظ على وزن الطفل من أن يزيد أو ينخفض لذا يجب أن يكون طعامه من الأطعمة المتوازنة الغنية بجميع العناصر الذي يحتاجها جسمه.
  • يمكن في حالات معينة أن يتم تناول بعض من الأدوية التي تساعد على التقليل من أعراض المرض والتي تتمثل في مضادات الأذهان وأيضًا المنشطات والأدوية المضادة للاكتئاب.

مواضيع متعلقة