تعتبر الهداية رحمة يمن الله بها على من يشاء من عباده،وقد اختص بها الله سبحانه وتعالى لمن وفق إلى طريق الهداية فقد وفقه إلى خير الدنيا والآخرة، فلا شيء افضل من توفيق الله تعالى وهدايته سبحانه وتعالى.
والمسلم لا يأمن نفسه من الزوغ اوأن يزل أو أن يخطئ فهو بين الحين والآخر في حاجة دائمة إلى دعاء الله تعالى بأن يثبته على طريق الهداية وأن يباعد بينه وبين كل ما يؤدي إلى الضلالة والعياذ بالله.
ومن اهم طرق الثبات على الهداية هي الدعاء بالهداية ومواصلة العمل الصالح .
ذكر الدعاء بالهداية كثير في القرآن الكريم، وارد في عدة سور من سور المصحف العظيم، منها ما نقرؤه بصورة يومية في سورة الفاتحة في خمس صلوات، قول الله تعالى حكاية عن المؤمنين الطائعين: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ}
وقال تعالى معظِّمًا لأمر الطائعين المجاهدين لأنفسهم ولشهواتهم: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ} [العنكبوت: 69].
فطريق الهداية طريق عظيم نسأل الله أن يكتب لنا هذا الطريق ما حيينا، ونحن في هذا الموضوع ننقل بعضًا من الآيات القرآنية الواردة بشأن الدعاء بالهداية، وكذلك بعض أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأيضًا بعض الأدعية العامة.