تفسير الأحلام هو من الأمور التي لا ينبغي لأي شخص أن يتكلم فيها، فإما أن يتكلم فيها عالم معروف ثقة متبع، وإلا فلا ينبغي للمسلم أن يذهب إلى الكهان أو الدجالين من أجل تفسير الرؤى والأحلام، فإن هذا من الأمور التي لا تنبغي لمسلم من المسلمين، فعلى الإنسان أن يتحرى العالم الذي يستفتيه في مثل هذه الأمور، وقد نبغ من العلماء في أمور التفسير العالم الكبير محمد ابن سيرين، فهو كان مشهورًا بتفسير الأحلام.
ونحن في هذا الموضوع نتعرض إلى تفسير حلم البحر في المنام بخيره وشره، ونحن نؤكد هنا على أن كل هذه التفاسير ما هي إلا اجتهادات ليست هي وحي مقطوع به، ولا نعرف درجة صحتها من خطئها، فالله عنده العلم الكامل.