القصص القصيرة للأطفال هي طريقة مثالية لتعليم الأطفال الكثير من القيم والأخلاق الحميدة وتحسين سلوكهم بالإضافة لتعلم الكثير من المفردات والتعرف أكثر عن العالم الذي يدور حولهم.
لذلك يجب على كل أب وأم أن يجعلوا القراءة عادة يومية في حياة أبنائهم منذ الصغر ليكونوا نواة صالحة للمجتمع، وبدلاً من إنفاق الكثير من الأموال لشراء القصص والكتب من المكتبات فنحن من خلال موقعنا نقدم لكم أهم القصص القصيرة التي تتحدث عن الأخلاق والتي تم إعدادها للأطفال.
فالقصص التي نقدمها مليئة بالدروس التي يمكن للطفل أن يستخدمها في حياته فالقصص التي نقدمها لها هدف واضح فهي ليست مسلية فقط وفيما يلي سنقدم أهم قصص أطفال مكتوبة هادفة.
نقدم لكم مجموعة متنوعة من القصص المناسبة للأطفال تحت مرحلة المدرسة:
كان هناك فتى يدعى أحمد ولكنه كسول جداً فدائماً ما كان يرى أصدقائه يتدربون بكل جد ليتمكنوا من المشاركة في مسابقة الجمهورية بينما هو نائم في سريره لا يفعل شيء، وكان الجميع يتدرب للمباريات الحاسمة بينما كان أحمد نائماً دون أن يبذل أي جهد على الرغم من اقتراب موعد المباراة، وكان أحمد حارس مرمى الفريق ونزل الفريق إلى الملعب وبدأت المباراة.
وكان الفريق بأكمله يلعب على أكمل وجه وبمنتهى الجهد والكفاءة ولكن أحمد حارس المرمى ضيع جهد وتعب الفريق بأكمله حيث انتهى الشوط الأول بتقدم الفريق المنافس بثلاثة أهداف مقابل لا شيء لفريق أحمد، وفي استراحة الشوطين قام الفريق بأكمله بلوم ياسر وأنه السبب في الهزيمة وقام المدرب بتبديله في الشوط الثاني بحارس مرمى أخر وهو عمر.
وكان عمر لاعباً مجتهداً لم يفوت أي تدريبات لفريقه، وفعلاً تمكن الفريق في الشوط الثاني بالفوز في أخر لحظات وصعدوا إلى البطولة، وبعد المباراة تحدث المدرب على أحمد وأخبره أنه سيمنحه فرصة ثانية ولكن يجب أن يلتزم في التدريب ويحسن لياقته وإلا سيتم طرده من الفريق، ولكن استمر أحمد في النوم ولكن حزن أحمد لما وصلت إليه الأمور وتأكد أن الموهبة لا تكفي.
لذلك قرر أن يثبت للجميع أنه تغير وبذل جهد مضاعف في التدريب حتى انه كان يتدرب لأيام متتالية بمفرده لأنه قرر أنه لن يعود أبداً للكسل والخمول، وتألق أحمد في المباريات وحقق النصر، لذلك يجب أن تعلم أن الموهبة وحدها لا تكفي فلابد من الجهد والسهر أيضاً لتصل إلى ما تحلم به.
كان بندق كتكوت مشاغب جداً على الرغم من صغر سنه، وكان يضايق أخواته دائماً ويخرج من المنزل دون إذن والدته رغم أنها حذرته مراراً وتكراراً بألا يخرج من المنزل وحده خوفاً عليه من أن تؤذيه الحيوانات والطيور، وفي يوم من الأيام انتظر بندق خروج والدته من المنزل لكي تبحث لصغارها عن الطعام وخرج من المنزل دون إذنها قائلاً: سوف أثبت لأمي أني شجاع.
وفي الطريق قابل بندق وزة كبيرة ووقف أمامها قائلاً أنا لا أخشى منك وأكمل طريقه وقابل كلب ونبح فقال بندق بصوت ثابت أنا لا أخاف منك أيضاً، ومضى في طريقه وقابل الحمار وقال لا أخاف منك، وفي طريقه قابل جمل في طريقه فناداه قائلاً صحيح أنك أكبر من الوزة والكلب والحمار ولكني لا أخاف منك أيضاً، وكان بندق يمشي متكبراً ومغروراً على الرغم من أن جميع الحيوانات التي قابلها لم تأذيه.
وفي طريقه قابل بندق قفير النحل فقال لم تؤذني الحيوانات الكبيرة فلن يؤذيني النحل صغير الحجم، فوقفت نحلة على رأسه ولدغته فأخذ يجري بسرعة إلى المنزل والنحل يطارده، فرأته أمه وحضنته بلهفة فقال لأمه لقد قابلت الكثير من الحيوانات ولم تؤذيني إلا النحلة الصغيرة فقالت أمه أرجو أن تكون تعلمت الدرس.
قام الصياد بإحضار مجموعة من السرطانات التي قام بصيدها بعدما عاد من البحر وقام بوضع السرطانات في منديل ولفها جيداً وأعطاها لكلبه ليذهب بها إلى المنزل، وعندما كان الكلب في طريقه تعثر ووقع المنديل وتبعثرت الحيوانات البحرية على الأرض، ونظر الكلب للأرض بكل حيرة لا يعلم ماذا يفعل.
فقام الكلب بوضع السرطانات مرة أخرى في المنديل ولكن كانوا يهربوا منه، ففكر الكلب في فكرة ذكية ليمسك بالسرطانات دون هربوهم، فكلما كان يمسك بسرطان كان يضربه عدة ضربات إلى أن يموت وتمكن من قتل جميع السرطانات، ولاحظ الناس ما يفعله الكلب فأسرع شخص إليه ليساعده.
وقام بمساعدته بنقل السرطانات إلى المنديل وقام بعقد طرفي المنديل جيداً وكان الكلب ينظر إلى هذا الشخص بكل حذر خائفاً أن يأخذ من السرطانات شيئاً، وبعدما انتهى من ربط المنديل أخذه الكلب وذهب إلى منزل الصياد مسرعاً، وقام الصياد بإعطائه طعام لمكافئته على هذا الفعل.