ما هو العسل
العسل مادة سائلة تشبه القطر، ينتجه النحل بعد امتصاص رحيق الأزهار، ثم يجمعه النحل في الألواح المخصصة له وهي الخلايا، ليستخدمها الإنسان، ويتأثر العسل وطعمه بنوع الرحيق الذي تمتصه النحلة، وهذا يؤثر على العسل وينعكس على سعره.
يعد العسل من الكنوز بتمام الوصف، لما يضم من فائدة كبيرة ومكونات نادرة، تمنحه القدرة العلاجية ومن ذلك علاج الحروق وأثرها، والكثير من الفوائد الكبيرة ككونه علاجياً وغذائياً ومفقيدا للصغار والكبار، كونه سهل الهظم ويمتصه الجسد بسرعة كبيرة، كما أنه يستعمل في علاج الجهاز الهضمي والاضطرابات الت يتعتريه، وينشط الأمعاء مما يجعل عملية الإخراج سهلة ومتيسرة، كما أنه يساعد في التخلص من البلغم والسعال والكحة مما ينقي الجهاز التنفسي، ويفيد في التخلص من قرحة المعدة التي إن تطورت قد تفضي إلى السرطان، ويخفف من الحموضة، ويعالج التهاب اللوز والحلق، وينشط عضلات القلب ويقويها، ويتغلب على تصلب الشرايين.
كما أن العسل بتركيبته الفريدة يكثر الأطباء من وصفه علاجاً للمرضى في الكثير من الأمراض فهو صيدلية كاملة، فقد يستخدم عقاراً لعلاج فقر الدم الأنيميا، والتعافي من العضلات المتقلصة، وعلاج الروماتزيم والمفاصل والضعف الجنسي والعقم الذي يتعب الكثير من الناس، ممن يرغبون في تكوين حياة أسرية كاملة.
يمكن للعسل أن يستخدم عقاراً للحروق كما يستخدم علاجاً للدمامل، والتقرّحات، وأكياس الشعر، ويتم اتباع الطريقة التالية في علاج الحروق بالعسل:
ختاماً بعد ما قدمنا من العسل وفوائده وكيفية علاجه للحروق، فإننا نذكر بأن عقار العسل للأمراض قطعي الثبوت لورود نص قرأني في ذلك، فقد قال الله تعالى:ق ( وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ (68) ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ )