هو يوم الحساب الذي يحكم الله سبحانه وتعالى بين الناس، حيث أنه يوم فناء كافة المخلوقات ورجوعها مرة أخرى إلى خالقها الله جلا وعلا، حيث يكافئ الله سبحانه وتعالى المؤمنين بما وعدهم والكفار بجهنم وبئس المصير.
يوضح شرع الله سبحانه وتعالى القضاء بين الناس بغرض إقامة العدل والقيام بالفصل في كافة المنازعات والقضاء عليها حفاظًا على الأنفس من الوقوع في المعصية وقد ذكر ذلك في كتابه الكريم.
قال الله تعالى (وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ).
سنوضح ما هو أول ما يقضى فيه بين الناس يوم القيامة من خلال الحديث التالي: –
يوم القيامة به العديد من الأهوال التي تقع على كل ظالم وصاحب مفسدة في الأرض، بحيث يبدأ الكافرين والمنافقين بالكذب والتضليل في أقوالهم وما يشهدوا به على أنفسهم من أفعال قاموا بها، وتقوم الأعضاء بأمر الله بالشهادة الحق على ما فعلوه.