قد جاء رأي الإمام النابلسي والإمام الصادق في تفسير رؤية الحمل مخالف لما فسره ابن سيرين، فيقول أن الحمل للفتاة العزباء يدل على أمر سوء فهو يدل على الهموم والمتاعب.
فقد تدل هذه الرؤية على فقد الفتاة بكارتها دون زواج مما يسبب لأهلها الزعل والحزن الكثير، وقد تعبر هذه الرؤية عن الخسارة وعن فقدان الكثير من الأشياء الهامة في حياتها.
يقول ابن شاهين أن رؤية الحمل للسيدة التي لا تنجب هو أمر غير محبوب فهو يدل على سنة صعبة بها قحط وخسارة وهم كبير، لذلك يجب الدعاء والتقرب من الله لرفع البلاء عند مشاهدة هذه الرؤية.
أما إذا كانت السيدة لديها أطفال ورأت أنها حامل، فذلك يدل على الرزق الكثير وعلى سعة العيش وحدوث الكثير من الأمور التي تحلم بها خاصة إذا رأت أنها سعيدة بذلك الأمر.
أما في حالة تكرار هذه الرؤية على فترات، فهي تبشرها بحملها عن قريب في مولود جديد.
عندما ترى السيدة أنها حامل وتشاهد جنس الجنين، فذلك يدل على أنها سوف تنال خير كثير عن قريب.
الحمل في منام السيدة الحامل يدل على أنها تفكر في ذلك الأمر بصورة مستمرة، لكن إن كانت في الشهور الأولى ورأت جنس الجنين فإنه سوف يكون جنينها مثل ما رأت، فإذا رأت أنها تحمل أنثى فإنها سوف تنجب أنثى والعكس إن شاء الله.
أما رؤية الولادة فهي دليل على التخلص من المتاعب والهموم التي تعاني منها، وإذا كانت الولادة سهلة، فهي بشرة خير إن شاء الله.