كل الأقسام

علاج مرض اوتوفاجيا عند الصغار والكبار بدون أدوية


علاج مرض اوتوفاجيا عند الصغار والكبار بدون أدوية-1
علاج مرض اوتوفاجيا عند الصغار والكبار بدون أدوية-2
علاج مرض اوتوفاجيا عند الصغار والكبار بدون أدوية-3
علاج مرض اوتوفاجيا عند الصغار والكبار بدون أدوية-4

علاج اوتوفاجيا عند الأطفال والبالغين بدون دواء , الالتهام الذات او اوتوفاجيا هو مرض نفسي يتسبب في تناول الأظافر والجلد حول الأظافر ، مما يعني أن اضطراب الالتهام الذاتي موجود ويظهر الشخص المصاب بالمرض على أظافره , وهذا ما سنحاول شرحه في مقالة اليوم على موقع حور .

قضم الأظافر هي عادة أو سلوك نفسي يلجأ إليه بعض الناس عندما يشعرون بالتعب أو الإفراط بالتعب في الإثارة أو الخمول ، دون اي ادارك ، وسيستمر في قضم الأظافر حتى تتدمر وإتلاف الأنسجة , وكذلك قضم الجلد حول الأظافر ، وهذه الحالة منتشرة تبدأ عادة قضم الأظافر بين البالغين والأطفال في مرحلة الطفولة ، وترتبط هذه العادة ببعض الأطفال ، والتي تشمل مراحل لاحقة من الحياة .

الحالة النفسية عند الإصابة بـ مرض اوتوفاجيا (قضم الأظافر) : #

الحالة النفسية عند قضم الأظافر هي التوتر والقلق الذي يواجهه الإنسان عند الغضب ، لأنه عندما يقاوم المشاكل التي قد يواجهها في حياته يكون له تأثير سلبي عليه ويسعى للهروب من ذلك. مشاكل. واللجوء إلى العزلة والوحدة وعدم مواجهة مشاكله .يسمح للشخص بتجنب هذه المشاكل من خلال تحديد السبب الحقيقي الذي أدى إلى تغيير الحالة العقلية وإعادة التكيف في الحياة بشكل عام ، ويوصى أيضًا بالقيام ببعض تمارين الاسترخاء للتعود على اللدغة. لا تلجأ إلى قضم الأظافر .

أسباب مرض اوتوفاجيا (قضم الأظافر) عند الأطفال: #

يتفق بعض علماء النفس على أن السبب الرئيسي لأمراض الأظافر عند الأطفال هو القلق والتوتر , قد يظن البعض أن القلق ليس مهمًا عند الأطفال ، لكن هذا الاعتقاد خاطئ لأن الطفل يعاني من الحساسية .

ومن الأسباب التي تسبب القلق لدى الطفل التوتر في العلاقة بين الطفل والأم أو الأب ، وانتقال الطفل من الطفولة إلى عالم أوسع وأكثر تعقيدًا ، والتغير في نوع الطعام .

علاج مرض الأتوفاجيا (قضم الأظافر) عند الأطفال: #

1- يجب أن يحصل الطفل علي الدعم من أمه، وأن تقنعه بأن هذه العادة سيئة ولها تأثير كبير على التسبب في آلام البطن.

2- يجب البحث عن سبب المشكلة التي يعاني منها الطفل، والتي تسبب له القلق والتوتر، لأن هذا يعتبر أول الطريق للعلاج من عادة قضم الأظافر.

3- يجب أن تقوم الأم بتقليم أظافر طفلها بشكل دائم، حتي لا تترك له مجال لقضم أظافره.

4- يجب ملاحظة الطفل ومراقبته وعندما يقوم بقضم أظافره يتم العمل على تشتيت أفكاره، وذلك عن طريق أعطاءه بعض الألعاب، أو أن يلعب معه أحداً من بعض الأشخاص كالوالدين أو أخوات الطفل، فعندما يلفت نظره أحداً ما يتم إلهاء الطفل عن عادة قضم الأظافر ويتخلص منها.

5- يجب مساعدة الطفل علي التخلص من مشاعره تجاه نفسه، وأن يشعر بالحب والحنان من الوالدين، وألا يكون هذا الحب كأداة للعقاب والثواب بينما يكون حب ثابت.

6- يجب أن يشجع الطفل علي أن يعبر عن مشاعره وما يدور بأفكاره ولا يقلق من هذا الأمر لأن البوح سيريحه، ويجب ممارسة بعض الأنشطة المسلية معه كالرسم والألعاب، أو ممارسة الهواية التي يفضلها ويحبها، فعند قيامه بهذه الأشياء سيبعد عنه التوتر والقلق.

أسباب ظهور مرض الأتوفاجيا (قضم الأظافر) عند الكبار : #

  • التوتر والقلق المفرط .
  • مشاعر العزلة التي تؤدي إلى الإحباط .
  • تمر بتجارب حياة صعبة ثم تفكر في حياتك .
  • قد تكون هذه العادة عاملاً وراثيًا للآباء .
  • تخلصي من طلاء الأظافر الزائد
  • إذا كان الشخص يعاني من بعض الحالات العقلية مثل الوسواس القهري .

طرق علاج مرض الأتوفاجيا (قضم الأظافر) عند الكبار : #

  • العلاج الذاتي يعني أن يتم تغيير السلوك من قبل الشخص نفسه ويتم استخدام بعض الأساليب العلمية لتخفيف العبء والأفكار السلبية ، ويتم ذلك بمحاولة الإمساك بقبضة اليد لمدة ثلاث دقائق ، أي في أي وقت. أن يشعر الشخص بالرغبة في ممارسة هذه العادة ، أو يمكنه استخدام كرة مطاطية للتخلص من التوتر الزائد.
  • يجب التعرف على الأسباب التي تؤدي إلى هذه العادة وتجنبها وتجنبها.
  • قصي الأظافر واعتنِ بها جيدًا وأبردها بانتظام.
  • قم ببعض الأنشطة لملء وقت فراغك.
  • لف شرائط الأصابع بشريط لاصق.
  • استخدم القفازات.
  • عندما تشعر بالحاجة إلى ممارسة هذه العادة ، امضغ شرائح من الجزر أو امضغ العلكة.

الأضرار التي يسببها مرض الأتوفاجيا (قضم الأظافر) : #

  • يمكن أن يؤدي قضم أظافرك باستمرار إلى تحول أصابع يديك وقدميك إلى اللون الأحمر.
  • يتسبب في تلف الأسنان وضعفها.
  • تبدو الأظافر مشوهة ومحرجة مما يزيد القلق والتوتر.
  • تحدث بعض اضطرابات الجهاز الهضمي بسبب البكتيريا الموجودة تحت الأظافر في الفم واللعاب.
  • زيادة خطر الإصابة بالأمراض المعدية بسبب انتقال البكتيريا إلى الفم ثم إلى الأمعاء.

مواضيع متعلقة