يعد سقوط الأمطار من النعم التي من الله علينا بها بنعمته وفضله على عباده في كل مكان حول العالم، حيث أن سقوطها يتبعه رزق ورحمة من الله لعباده من البشر وجميع مخلوقاته، كما أن فيها خيرًا ووقاية من العديد من الابتلاءات، وفيها خيرًا من نوع آخر لجميع المخلوقات وغيرها من البشر عند استغلال هذا الوقت في الدعاء، ففي هذا الوقت يستجيب الله سبحانه وتعالى لنا عند الدعاء.
لا يوجد وقت معين يمكن تحديده لسقوط الأمطار في أي بلد من بلدان العالم، ولكن بشكل معين يوجد بعض العلامات التي يمكن أن يشير إليها العلماء بأنها من مقدمات سقوط الأمطار في أي مكان، حيث يعد وقت سقوط المطر على أي منطقة او بلدة وقت رحمة، حيث يمنح الله عباده الكثير من النعم، ويكون وقت إجابة الدعاء كما ذكر نبينا الكريم، لذا وجب استغلال هطول الأمطار بشكل جيد وعدم إضاعة هذه الفرصة بأي شكل وعدم النهم منها ومن فضلها.
عن النبي – صلى الله عليه وسلم – فعن أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها وأرضاها -عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: “أنَّ النّبيَّ -صلَّى اللهُ عليْهِ وسَلَّمَ-كان إذا رأى ناشِئاً في أفُقِ السَّماءِ، تركَ العمل، إنْ كانَ في صَلاةٍ، ثمّ يقولُ: اللّهُمّ إنّي أعوذُ بكَ مِن شَرِّها، فإنْ مُطِرَ قال: اللّهُمَّ صيِّباً هَنيئاً “.
اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلاَ عَلَيْنَا، اللَّهُمَّ عَلَى الآكَامِ وَالظِّرَابِ، وَبُطُونِ الأَوْدِيَةِ، وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ.
“مطرنا بفضل الله ورحمته، اللهم صيباً نافعا اللهم صيباً نافعا، اللهم أنت الله لا إله إلا أنت، أنت الغني ونحن الفقراء، أنزل علينا الغيث ولا تجعلنا من القانطين، واجعل ما أنزلت لنا قوة و بلاغاً إلى حين. اللهم اسقنا وأغثنا اللهم انشر رحمتك علينا، اللهم إنا خلق من خلقك فلا تمنع عنا بذنوبنا فضلك، اللهم اسقنا غيثاً مغيثا سحاً وابلاً غدقا هنيئاً مريئاً مجللا، نافعاً غير ضار تحيي به البلاد وتسقي به العباد.
وتحيي به ما قد مات وترد به ما قد فات، وتنعش به الضعيف وتحيي به الميت من بلادك، اللهم سقيا رحمة لا سقيا عذاب ولا هدم ولا غرق، فإنك تنزل الغيث من بعد ما قنطوا وتنشر رحمتك، وأنت الولي الحميد. نستغفر الله، اللهم إنا نستغفرك إنك كنت غفارا فأرسل السماء علينا مدرارا، وأمددنا بأموال وبنين واجعل لنا جنات واجعل لنا أنهارا، برحمتك يا أرحم الراحمين”.
اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها، وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرها، وشر ما فيها، وشر ما أرسلت به.
اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها، وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرها، وشر ما فيها، وشر ما أرسلت به.
إذا سمع الرعد ترك الحديث وقال: (سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته)، ثم يقول إن هذا لوعيد لأهل الأرض شديد.
وقد قال أَنَسٍ رضي الله عنه أنه قال: “أَصَابَنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَطَرٌ، قَالَ: فَحَسَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَوْبَهُ، حَتَّى أَصَابَهُ مِنَ الْمَطَرِ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ لِمَ صَنَعْتَ هَذَا؟ قَالَ: (لِأَنَّهُ حَدِيثُ عَهْدٍ بِرَبِّهِ تَعَالَى)”، رواه مسلم (898).
“سُبْحَانَ الَّذِي يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ.” ثم يقول بعد الانتهاء من هذا الذكر “إن هذا لوعيد لأهل الأرض شديد”. وروي عن عبد الله بن الزبير كان إذا سمع صوت الرعد ترك الحديث وقال “سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته ثم يقول إن هذا لوعيد لأهل الأرض شديد “.
اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلاَ عَلَيْنَا، اللَّهُمَّ عَلَى الآكَامِ وَالظِّرَابِ، وَبُطُونِ الأَوْدِيَةِ، وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ. حوالينا لا علينا، اللهم على الآكام والظراب وبطون الأودية، ومنابت الشجر.